العلامة الحلي
47
الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )
السابع : كاره للمعاصي . الثامن : لا يخلّ بالواجبات ، ولا يفعل المقبّحات ، ولا يريد ذلك . التاسع : أنّه تعالى كلّف العباد مصالحهم بقدر وسعهم . العاشر : أنّه تعالى يجب عليه الألطاف « 1 » . الحادي عشر : أنّه تعالى قام بالألطاف الواجبة عليه ممّا يتعلّق بتكاليفهم . الثاني عشر : أنّه تعالى أزاح عللهم ، ليس غرضه في ذلك كلّه إلّا الإحسان إليهم ، وإفاضة النعم عليهم . الثالث عشر : أنّه كلّفهم بالوجه الأفضل والبلوغ به إلى الثواب الأجزل . الرابع عشر : أنّه تعالى أرسل محمّدا صلّى اللّه عليه وآله رسولا معصوما قائما بالحقّ قائلا بالصدق . الخامس عشر : أنزل اللّه عليه الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ، فنسخ بشريعته جميع الشرائع ، وبسنّته السنن ، وهي باقية إلى يوم الدين . السادس عشر : أنّه معصوم من الزلل والخطأ والنسيان . السابع عشر : أنّ اللطف في الواجبات واجب عليه تعالى إذا كان من فعله خاصّة « 2 » . الثامن عشر : أنّه تعالى لم يجعل لكلّ الناس القوّة القدسيّة التي تكون علومهم معها فطرية القياس ، وتكون القوّة الوهميّة والشهويّة والغضبيّة مغلوبة دائما ، وهذا ظاهر ؛ فإنّه لم ينقل في عصر من الأعصار ذلك .
--> ( 1 ) النكت الاعتقادية ( ضمن سلسلة مؤلّفات الشيخ المفيد ) 10 : 35 ، 39 . الاقتصاد فيما يتعلّق بالاعتقاد : 132 . تجريد الاعتقاد : 204 . المسلك في أصول الدين : 101 - 102 . قواعد المرام في علم الكلام : 117 - 118 . المغني في أبواب التوحيد والعدل ( اللطف ) : 27 . ( 2 ) الاقتصاد فيما يتعلّق بالاعتقاد : 132 . تجريد الاعتقاد : 204 . مناهج اليقين في أصول الدين : 254 .